صفحـــة بيْضـــاء لامسَتها أنـــاملي لتخطّّ لكم قبسات نيّــــرة من حيـــاتي مواقف ودروس..تجارب وفنـون...أشعار وحـروف كلها تنطق بصدق ..واصفةً ماأحْســسته بخاطري فعلاً هي أمـورٌ قد تكون غيَّرت مجْرى ((حيـــاتي))..؟

وقفت بين يديه حيـــاءا وحبـــا وشوقــا!!!

كتبهاالفجر الصادق ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 12:27 م

اخواني ..أخواتي.. هذه كلماتي بين أيديكم ..أذكر فيها أمرا قد غفلنا عنه كثيرا ..أمرا ليس بالهين !!
فأرعني سمعك..وتأمل معي بفكرك وعقلك..وفقك الله
أحبتي ..نحن نصلي في اليوم خمس صلوات..نتصل فيها برب البريات..
فاسأل نفسك ياأخي ..اسألي نفسك يا أخيه..
كم مرة شعرت بمحبة الله وأنت بين يديه؟؟؟
هل استشعرت بروحانية الصلة بينك وبينه؟؟

هل تذكرت وأنت بين يديه أن المحب إذا نظر إلى محبوبه من بني البشر في الحياة الدنيا أرخى نظره إلى الأرض حباً وحياءاً وشوقــــا .!! …….ولله المثل الأعلى …….

كنت أضرب للفتيات مثالا ..فأقول لهن لو ان احداكن خطبت ..فكيف كانت ستقابل زوجها في أول لقاء..
كن يجبنني :أن الحياء سيغطينا ..ولن نستطيع رفع ابصارنا
..
فكنت اقول لهن :
فهل استشعرنا في الصلاة ونحن نرخي أبصارنا إلى موضع سجودنا أن إرخاءنا هو حياءا منه وحبا وذلا له وشوقــــــــا!!؟؟
أم أننا نمرر أبصارنا يمنة ويسرى وننتظر متى نخرج منها والله المستعان ..

رسول الرحمة عندما عرج به إلى الملأ الأعلى امتدحه الله بصفة كانت فيه فقال(ما زاغ البصر وما طغى) حياءا منه صلوات ربي وسلامه وإجلالا له سبحانه عرف قدره فأجله فما بالنا نحن لا نجله؟؟؟!!
اسأل نفسك يا أخي ..واسألي نفسك يا أخيه..كم سنة وأنت تصلي إلى يومك هذا (10سنين 15سنة 20سنة ؟؟) أما حركت هذه الصلوات مشاعرك لله سبحانه!!!؟؟
أما تحركت مشاعرك لحبــــــه؟؟ وكيف لانحبه! وهو الذي خلقنا ورزقنا وعافانا وهدانا وحفظنا!!أما يستحق الحب ..؟كيف لا.. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
(أحبوا الله لما يغذوكم به من النعم)

أفلا يستحق سبحانه بعد ذلك أن نخضع له ؟؟
أفلا يستحق بعد ذلك أن نطيعه؟؟
أفلا يستحق بعد ذلك أن نضرب بأهوائنا عرض الحائط لأجله؟؟
أفلا يستحق أن نحبه بعد قال عليه الصلاة والسلام أحبوا الله لما يغذوكم به من النعم ..؟؟
فكم والله أغدق علينا من النعم التي لاتعد ولا تحصى….

فلنقف بين يديه..ولنتذكر بوقوفنا وإرخائنا لأبصارنا إننا نقف بين يدي محبوبنا (الله جل جلاله)وقفة حب وذل وحياء منه سبحانه..
وختاماً ..لنحرص على ملاقاة الحبيب في أول الأوقات
فعندما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن أحب الأعمال إلى الله قال: (الجهاد في سبيل الله )قال الرجل:ثم أي ؟؟قال:الصلاة على وقتها..قال ثم أي؟؟قال :بر الوالدين..

لنجدد العهد والصلة مع الرحمن الرحيم مالك السماوات والأرض ولتكن هذه الأيام بداية لمشوار جديد في حيـــاتـــنا..

بعت ذاتـي على حبيب قريب
من فؤادي ومنه حبي وذاتي
تاه لبي وذاب قلبي لربــي
فهو حبي وسلوتي في حياتي
وله كل ذرة في كيــاني
مـماتي ومنسكي وصلاتي
..

(اذا استسقى القلب المحب ربه,,واشتكى اليه فاقته,,واظهر فقره وفاقته مرغ جبينه في محرابه,,ونثر دموعه في ساحته,,سيمده بغيث الرحمة وسقيا المعرفة)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

13 تعليق على “وقفت بين يديه حيـــاءا وحبـــا وشوقــا!!!”

  1. بنيتي الحبيبة حياك الله

    (اذا استسقى القلب المحب ربه,,واشتكى اليه فاقته,,واظهر فقره وفاقته مرغ جبينه في محرابه,,ونثر دموعه في ساحته,,سيمده بغيث الرحمة وسقيا المعرفة)

    شكر الله لك واظلك في ظله يوم لاظل إلا ظله .

  2. حتى “جزاك الله خيرا” لا تفيك حقك من الثناء والتقدير على هذا الكلام الطيب المبارك.

    وسأعود لاحقا للتعقيب في وقت أوسع.

    بورك فيك.

  3. هذا الموضوع جاء في وقته، فمعظم الناس هذه الأيام في متسع من الوقت لقضاء الإجازات مع الابتعاد عن الارتباطات والالتزامات العملية أو التخفف منها، وهذا يفترض أن يمنحهم وقتا أطول للتقرب إلى الله وبذل الطاعات وأعمال البر ومحاسبة النفس ومراجعة أعمال القلب والبدن، لا كما يفعل بعضهم من الانغماس في التسلية والملهيات وإضاعة الأوقات، وحتى الصلوات، بحجة الإجازة والعطلة والسفر والسياحة، وكلها فرص - لو تأملنا - يمكن استثمارها للتقرب من الأهل والأحباب والأصحاب وحثهم على الخير، وأوله تحسين الصلة بالله وتقويتها.

    وسبب آخر للتوقيت الموفق في نشر هذا الموضوع، أننا سنكون على أبواب رمضان بعد العطلة الصيفية مباشرة، هذا الموسم الفضيل الذي يستحق وقفات أخرى في وقت لاحق.

    والله في عون الجميع.

  4. بنيتي السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

    أدعوك للمشاركة بالرأي في إدراجي الأخير :

    (( أمريكية تكتب و تدافع عن الحجاب و النقاب ))

  5. هذا الموضوع يستحق أن يُقرأ على أوسع نطاق.

    أستأذنك لتمريره عبر بريدي الإلكتروني لآخرين.

    وجزاك الله كل خير.

  6. أم ابراهيم ..أشكرك لمرورك العبق…وموضوعك قرأته رائع مثلك ..حاولت التعليق لكن ايقونة التعليق لم تخرج لي…

    :

    :

    :

    فنجاي شاي..احسنت يا اخي في طرحك …ولفتتك أروع من كون اننا في اجازة يستطيع الواحد منا ان يراجع حساباته وصلاته للتفرغ والبعد عن الانشغالات …

    طرح موفق لا عدمناك

    :

    :

    :

    ابن بطوطة كم سرني طلبك …وكيف لي ان ارده … لك كل مدونتي انشرها حتى لو باسمك ..المهم ان تصل الفكرة لقلوب الناس…

    شاكرة لك من عمق الفؤاد على حسن صنيعك ..

  7. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخيتي…

    جزاك الله خيرا على هذه الفائدة الطيبة التي جعلتينا نشاركك إياها ، نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك_اللهم آمين.

    أخيتي …

    الإيمان شأنه شأن كل شيء في هذه الدنيا ، يزداد وينقص ، يقوى ويضعف ، وقد منّ الله علينا بفتح باب رحمته لنا دائما وزودنا بمحطات نتزود فيها بما يقوي ايماننا ويعيننا على مشقة السفر في هذه الحياة ، فصلاة وصيام وصدقة ومحاسبة للنفس وتوبة واستغفار والكثير الكثير…فالحمد لله على نعمة الإسلام.

    أخيتي…

    كتبت خيرا ودللت على خير فجزاك الله عنا جميعا كل الخير .

    همسة صغيرة: الأخ صاحب مدونة فنجان شاي كتب قائلا:

    ” حتى “جزاك الله خيرا” لا تفيك حقك من الثناء والتقدير على هذا الكلام الطيب المبارك” .

    اعتقد أن أخانا أخطأ في التعبير عن مدى تقديره لك بتلك الكلمات ، فجملة “جزاك الله خيرا” هي اروع تعبير واقدر كلمات تفيك حقك وحق كل إنسان ، فهي دعوة بالخير من مسلم لمسلمة لله الكريم العظيم أن يجزيك الخير ، ولا خير الا من عند الله.

    اقتضى التنويه للفائدة إن شاء الله.

    اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

    وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد

    والحمد لله رب العالمين.

  8. رائعة كعادتك يا فجر ..

    أما الصلاة ..

    فكم نحن مجرمين في حق أنفسنا عندما نفرط فيها ..

    سمعت في أحد الدروس أن معيار اتقانك للصلاة هو حالك بعدها ..

    فهل ننتهي من الصلاة لننطلق فنتحقق إن كان المسلسل قد ابتدأ !

    ولو كنا بمجرد أن ننهيها نضع يدنا على المسجل لنطلق سراح الغناء الذي كان سجيناً وقت الصلاة ! فهل ستكون الصلاة حينها قد نهتنا عن الفحشاء و المنكر !

    في الحقيقة ..تلك الصلاة التي لا تنهى عن الفحشاء و المنكر نااااااقصة ..

    فالعبرة في تمام الصلاة .. حالك بعدها ..

    لك شكري و جزيل امتناني يا أختي ..

    ………………………………..

    بالمناسبة أدعوك لقراءة مقالي الجديد بعنوان ” أمنية .. فهل تتحقق ! ”

    فرأيك يهمني

  9. أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

    بارك الله بك ولك .. وجعل ما خطت يمينك في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون … اللهم آمين …

    المشكلة الكبرى التي يجب أن يدركها كل مسلمة ومسلمة بأنه لا ينبغي له أن ينتقل للحركة التالية في الصلاة إلا إذا شعر باطمئنان وراحة قلبية ، مهما طال ركوعه أو سجوده أو قيامه أو جلوسه … فلا انتقال إلا بثبات (بدني ونفسي)…

    أما ما نراه من حركات بهلوانية يقوم بها المصلين في المسجد (لنقر) ركعتين أو أربع في دقيقتين ، فهذا العجب بعينه ، والجهل ذاته!!!

    تحياتي العميقة إليك …

    والله من وراء القصد …

  10. مؤمن ..كم سرني مروركم العطر…

    يعجبني فيك أمرا لاحظته عليك أثنا تعليقك في جميع المدونات ..

    تبدأ بالبسملة …وتنتهي بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم …

    أشعر ان هناك ثمة أمر تريده …

    هي شهادة هذه الصفحات يوم العرض على رب العالمين لك …

    فهنيئا لك..

    بوركت من أخ ..

  11. قلم ..

    أتقبلي مني مافي الخاطر… مررت بمدونتك قبل كم يوم ..فأخذتني روعة تعبيرك في آخر مقاله ..دب الحماس في داخلي للتعليق … فأتاني ظرف وقلت سأعود…

    ولما عدت وجدت أنني في آخر الركب..

    فحزنت وتوقفت..

    عموما ..احب ان اخبرك ياحبيبة …ان سفري غدا وقد انقطع فترة عنكم ..لكنني سأعود بإذن الله وكلي شوق للقائكم …

    دمت بود..

    اختك الفجر

  12. ابن الإسلام ..

    هو ما قلت ..

    أصبحت حركات بهلوانية والله المستعان ..

    دمت راسخا في العلم والدين والمبدأ يا اخي…

    تحية صادقة لك..

  13. فجر .. ثقي أن لكلماتك أثرها و روعتها أينما كانت ..

    فلاتحرمينا تعليقاتك الرائعة ..

    حتى لو كان تعليقك الواحد بعد الألف .. فسيبقى تعليقا تشتاق النفس و تتلطع إلى قراءته ..

    و كم يعز على النفس فراق أحبتها ..

    لكن المحبة في الله دائماً مختلفة .. فما أن يفرق بين المتحابين ، حتى تبدأ صفحة جديدة من الدعاء بظهر الغيب .. فتظل المحبة في ازدياد ..

    كتب الله لكم في سفركم هذا البر و التقوى و من العمل ما يرضى ..

    لا تنسينا من دعائك .. فدعاء المسافر مستجاب ..

    أستودع الله دينك و أمانتك و خواتيم عملك ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لا اله إلا أنت سبحــانك إني كنت من الظَّــالمين