نَمَتْ على المربع المجَدْول ذِكـــراك
كتبهاالفجر الصادق ، في 29 مارس 2007 الساعة: 18:03 م
في هذه الحياة تمر على الإنسان مواقف عِبَر…تمضي هذه المواقف لكن ..يظلُّ ذكراها قابعٌ مع مرور الدهر…
البارحة مررت بموقف صعب.. أثّـــرَ فيني .. وترك أثرا بليغا في ذاك الكيان…
فكَّرْت
تأمَّلت
بكَيْت
وبكيت
وبكيت بحرقة
شكوت لمولاي حالي..
فنعم المولى ونعم النصير
أحبَّتي
في هذه الحياة تختلف صعوبة تلك المواقف التي يواجهها الإنسان بحسب من تصتدم معه من الأشخاص ..
فكيف بك أيها الإنسان إن كان من تصْتدم معه أمك؟؟!!
فعبر أريج مدونتي أهدي لك عبق زهر يا والدتي..
فتقبليها مني يا أمّاه ..
نَمَتْ على المربع المجَدْول ذِكــراك
تبثُّ في الرَوض ريْحان الهوى الذَّاكي
واستنْطقت بتَلاتُ الشَّــوق سائلةً
هل في دَواخل هذا القلبِ إلاَّك!!
يارِقَّـة الورْد يادِفء السنين ويَــا
زهْوَ الرَّبيع ويا كَــوني ويا أفْلاكي
حرْف مع الدَّهْر يسْري منك أوْرِدَتي
إني وربِّي – يا أمّــَاه – أهْواك
أسألك ربي في هذا المقام أن تعينني على بر والديَّ أتم البر…
بِـــرَّاً يُبلَّغني رضاك يارحمن ..
فياقارئين لمدونتي
لتلهج الألسن باللهم آمين ..
اللهم آمين
كتبته
الفجر الصادق
من أرض المدينــــة المنــــورة
10 ربيع الأول 1428هــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 11:06 م
السلام عليك أختي العزيزة و رحمة الله و بركاته
صدقت فجر.. الاصطدام مع الوالدين من أصعب المواقف
لكن قلوبهم الطيبة تسامح و تعفو بعد أن نطلبه منهم و كلنا ندم
0000000000
أسألك ربي في هذا المقام أن تعينني على بر والديَّ أتم البر…
بِـــرَّاً يُبلَّغني رضاك يارحمن ..
و نحن معك فجر
0000
آمين .. آمين
كوني بخير.
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 11:22 م
بسم الله الرحمن الرحيم
مهما قلت من كلمات أصبّركِ وأبرر الموقف، لا أستطيع، إن الأمهات لا ثاني لهن، لو غضبن يظلم هذا الكون، ولو زعلن فالحياة لا مقصد له .. لو أعرضن عنك فالموت أهون…
إن من كانت أمه حية هو في نعمة كبرى من الله سبحانه وتعالى، فالأم هي السفينة التي تعبر بها محيطات الحياة العميقة…
هي التي تحيطك وترعاك وتصدّ عنك حيتان الهموم والغموم ..
هي التي تصيد لك من بحر الحياة جواهر ولآليء تزين بها لمحات حياتك…
والله مهما قلت من كلمات..
لا أستطيع أن أفي حق الأم …
الفجر الصادق!
إذهبي إليه..
اطلبي منه العفو والصفح …
قبليه وقبلي يدها..
انظري ..
ستذوب في حنانك كما تذوب الشمعة …
لك الدعاء
لك التحايا
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 6:11 ص
http://almaha.maktoobblog.com/?post=400445
شيء من بوحي..
وألمي
اسأل الله ان يرزقنا برهم ولايحرمنا رضاه ورضاهم
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 1:56 ص
صدق واحساس في بوحك , منح الله والديك برك ومنحك رضاهما والجنة انا واياك والمسلمين اجمعين
رائعة الوجدان والمشاعر , اشكرك من صميم الذات لسؤالك عني
سعادة من الله ورضى