مذكـــــــرات الفجـــــر الصــــادق

 

صفحـــة بيْضـــاء لامسَتها أنـــاملي لتخطّّ لكم قبسات نيّــــرة من حيـــاتي مواقف ودروس..تجارب وفنـون...أشعار وحـروف كلها تنطق بصدق ..واصفةً ماأحْســسته بخاطري فعلاً هي أمـورٌ قد تكون غيَّرت مجْرى ((حيـــاتي))..؟

الخميس,حزيران 19, 2008


dock 

  

تمر على النفس فترات ،، تصاب فيها بالأرق من شدة ما وقعت فيه من ارتكاب المحرمات ..
يتمنى المرء حينها أن لو لم يكن وجد على هذه الحياة ..
يحزن على نفسه ..ييأس ..يحسُّ حينها بهوانه عند الإله..
يؤنب ذلك الضمير ..لم فعلت كذا ؟؟ وكيف تجرئت على معصية الجليل ..

فعلاً ..هي لحظات مؤلمة يمر بها البعض من بني البشر..
فتمر الأيام ..بل لنقل الساعات .. وسرعان ما يشعر ذلك الإنسان بتلك الرسائل الربانية .. والتي تحوي في طياتها عتاباً مغلفاً بالرأفة والرحمة ...رسائل شعارها
( إن الله بالناس لرؤوف رحيم )

قال محدثي:
تخبطت في فترة من فترات حياتي .. كدت أسقط في الهاوية من حيث لا أشعر ..لولا أن تداركتني رحمة الإله العظيم ..
يقول : أنه في يوم من الأيام وأثناء تصفحه عالم الشبكة العنكبوتية ..وبلا مقدمات ..وقعت أمام ناظريه صور مخزيه ..بل لنقل أقرب ما تكون إباحية ..
يقول أن النفس تفاجأت بمجرد انفتاح تلك الصفحات المظلمة .. رأيتها .. استهجنتها !!
لكن مع ذلك تماديت في رؤيتها ...

ولا أدري كيف نسيت حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
يامعاذ لا تتبع النظرة النظرة فإنما الأولى لك والثانية عليك .....

مكثت فترة وأنا اقلب تلك الصفحات من هوْل ما رأيت ..وما إن انتهيت ...إلا و تمسَّكتْ بالقلب عصارة وحسرة كادت أن تفْتِك بذلك القلب ..حاولت النوم بعدها ..والدموع تعتصر بتلك العين والضمير يؤنب لم فعلت ذلك!!!
أنسيت نظر الذي عينه لا تنام ..!!
أنسيت يوم أن أغدق عليك نعمه من بين الأنام ..!!


يقول:
وفي اليوم التالي ..كانت لي رحلة سفر لإحدى الدول..
جهزت أوراقي ..وذهبت إلى مطار مدينتي..
صعدت للطائرة ..
جلست ..
بدأت اتصفح تلك الصحف الموجودة بجوار مقعدي ..

ثم ما لبثت أن سمعت معمعة ..وصوت من الخلف..

استدرت ..
نظرت ..
هالني ذلك الأمر ..
علمت حينها أن تلك الرسائل الربانية ..بدأت تنهل علي ..

رأيت ذلك الشاب في مقتبل العمر ..في مثل سني ..يحاول أن يعرف الطريق لمقعده ..
ومعه شاب آخر يسانده ..يحاول أن يبحث معه عن ذلك المقعد ..

كلا الشابان كانا يفقدان حاسة البصر ..
نعم ..
كلاهما فقد حبيبته في هذه الحياة ..فهنيئا لهما بحديث المصطفى : من فقد حبيبتيه فصبر دخل الجنة ..
لكن مع ذلك لم أستطع تحمل ذلك الموقف ..


أدرت وجهي ..وألصقته بتلك الصحيفة التي أمامي ..وانهمرت دموعي على وجنتي..
ولولا الحياء لأجهشت بالبكاء، وسمع لي نحيب وعويل ..

تلك الرسالة..
فهمتها يا رب..
سلبت منهما تلك الحبيبتين.. ومتعتني بها.. ونسيت أن أقدر قدرها.. فعصيتك بها..
تلك الرسالة ..كنت أشعر بها وكأنك تقول لي:

عبدي.. أطعتنا فأحببناك.. وعصيتنا فأمهلناك... ولو عدت إلينا قبلنا وما عاتبناك.. فسبحانك ربنا!!


أخوتي الأحبة:
في حياة كل واحد منا رسائل ربانية قل من يفهمها.. رسائل ربانية يخص الله بها عباده.. ينبههم.. يذكرهم.. وهو الغني عنهم سبحانه.. فما أرحمه من إله..
فما أجمل أن نعرض شريط حياتنا ..نقف أمامه وقفة تأمل..نراجع معه أنفسنا .. فكم من نعمة امتن بها الكريم علينا وما قدرنا لها قدرها بل عصيناه بها وازددنا جحودا ونكرانا!!


وقبل الختام :
لا زلت أذكر أيضا قصة عبد من عباد الله عصى الله معصية لم يعلمها عنه إلا الذي عينه لا تنام
يقول وما ان خرجت من بيتي واثناء قيادتي للسيارة الا وورقة متسخة تأتي مع الرياح وتصتدم بوجهي وكأنها صفعة !!
علمت حينها أنها عتاب الرحمن لي أني عصيته يوم أن خلوت بمحارمه .ا.هـ


فهلا من وقفة مع أنفسنا نراجع فيها رسائل ربنا لنا ..

أختكم

الفجر الصادق

.

.

 




في20,حزيران,2008  -  05:47 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

أخيتي فجر..

عوداً حميداً يا حبيبتي..

أشتقت لك كثيراً..

الرسائل الربانية.. ما أكثرها من حولنا.. وكما قال أحد السلف، أنه يرى شؤم المعصية في خلق زوجته ودابته..

وشيء آخر أود أن أضيفه يا فجر..

وهي أن الرسائل الربانية تكون حينا للعتاب، وحيناً آخر لرفع الهمة وإزالة الغمة عن قلب أحد من العباد..

فأحياناً يكون الإنسان مهموماً حزيناً، فيسخر الله له من يخفف عنه هذا الهم، أحياناً باتصال من مجهول، وأحيانا بطفل يقبل عليه فيلعب معه فينسى همه، أحياناً بمواقف صغيرة لكن آثارها في النفس كبيرة.. وغيرها كثير..

فقط لنبقَ فطنين، ولما يدور حولنا متنبهين..

بارك الله فيك وحفظك أختي الغالية

في21,حزيران,2008  -  05:56 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

من حسن التوفيق أن تتزامن عودتي إلى عالم المدونات، بعد انقطاع اختياري لأكثر من شهرين، مع قراءة هذه الصفحة الجميلة الجديدة المتجددة من "مذكرات الفجر الصادق" وكتابة هذا التعليق عليها، وفي أثر مَنْ؟! أختنا "قلم طموح"!

وهاتان المدونتان، "مذكرات الفجر الصادق" و"حياتك غير!" لقلم طموح، هما أكثر ما يفتقدهما المرء حين ينقطع عن عالم التدوين، لما يجد فيهما من هدوء التفكير ووسطية الفكر وأناقة الأسلوب وإخلاص التوجه.

أعود فأجد "رسائل ربانية.." أستفتح بها قراءاتي التدوينية، وأنعش بها نفسي المتعبة من وعثاء السفر وتكاليف الحياة وهوان الناس.

أجل.. كم نتلقى في اليوم والليلة من رسائل ربانية، ولكن قلّ من يدركها فيفهمها، وقلّ من يفهمها فيعمل بها. والأدهى والأمرّ أن العبد في كثير من حالات الضعف وغواية الشيطان يستعين بنعمة الله على معصية الله، وهذا في حد ذاته رسالة ربانية كافية.. لمن يفهمها.

في21,حزيران,2008  -  10:07 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

عودة راقية كرقي شخصك .

نعم .. ربنا يرسل لنا رسائل خفية على أعمى البصيرة ..

قالها سبحانه " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "

دعواتي لك بدوام التوفيق والسداد ..

في23,حزيران,2008  -  10:03 صباحاً, * ابن بطوطة * كتبها ...

"يوميات مصورة من دبي والصين وهونج كونج" بهذا الموضوع أستأنفت كتاباتي بعد توقف مؤقت بسبب أسفاري الأخيرة.

أرجو أن يحظى الموضوع باهتمامك.

تحياتي واعتزازي.

ابن بطوطة

في27,حزيران,2008  -  09:11 مساءً, مجهول كتبها ...

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بكرمه ورحمته، وجزاك الله خيرا على مواضيعك المفيدة.


عابر سبيل

في27,حزيران,2008  -  09:26 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

قلم الحبيبة ...

أعترف أني حبر قلمي جف لطول غيابي ..

لا ادري مالذي قطعني طول هذه الفتره ..

أمور عدة تجمعت وشغلت الذهن .. لكن الحمدلله الذي من علي واعادني للتابة مجداا..

إضافتك رائعة ... ونبهتني ولعلي ساعدل المقال بهذه الإضافة ..

شكرا لمرورك ياحبيبة ...ريح الله خاطرك للأبد..

محبتك
الفجر

في27,حزيران,2008  -  09:27 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

أستاذي الفاضل ..فنجان

مرحبا بك لعالم المدونات ..وزيارتك لمدونتي شرف أحتفظ بقدره ...شكر الله لك مر الدهر..

يسر الله أمرك وشرح الله صدرك ..اللهم ىمين

في27,حزيران,2008  -  09:29 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

الأخ محمد ..

شكرا لمرورك العبق ..


أدامك الله كاتبا مبدعا ..

في27,حزيران,2008  -  09:30 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

ابن بطوطة ..

ستجد زيارتي لك بعد قليل بإذن الله ...

في27,حزيران,2008  -  09:33 مساءً, الفجر الصادق كتبها ...

عابر سبيل ..

مرورك كان بالنسبة لي كالماء السلسبيل ..


شكر الله لك

في28,حزيران,2008  -  09:27 صباحاً, ابو مشعل كتبها ...

الأخت الكريمة

السلام عليكم

رسائل لابد من التفكر بها

مواضيعك هادفة ومنوعة

بارك الله فيك


في29,حزيران,2008  -  03:18 مساءً, banootah كتبها ...

لقد أحببت ما خطته أناملك

لدي رغبه بمعاودة شريط حياتي واستخراج الرسائل الربانيه

والتأمل فيها

في02,تموز,2008  -  08:16 صباحاً, فرسطون المملكة كتبها ...

بارك الله فيك على موضوعك القيم الذي يلامس قلوبنا دون أي حواجز ونسأل الله العفو السلامة

في01,أيلول,2008  -  06:15 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير " " ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، ... ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .

رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي


لا اله إلا أنت سبحــانك إني كنت من الظَّــالمين