تمر على النفس فترات ،، تصاب فيها بالأرق من شدة ما وقعت فيه من ارتكاب المحرمات ..
يتمنى المرء حينها أن لو لم يكن وجد على هذه الحياة ..
يحزن على نفسه ..ييأس ..يحسُّ حينها بهوانه عند الإله..
يؤنب ذلك الضمير ..لم فعلت كذا ؟؟ وكيف تجرئت على معصية الجليل ..
فعلاً ..هي لحظات مؤلمة يمر بها البعض من بني البشر..
فتمر الأيام ..بل لنقل الساعات .. وسرعان ما يشعر ذلك الإنسان بتلك الرسائل الربانية .. والتي تحوي في طياتها عتاباً مغلفاً بالرأفة والرحمة …رسائل شعارها ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم )
قال محدثي:
تخبطت في فترة من فترات حياتي .. كدت أسقط في الهاوية من حيث لا أشعر ..لولا أن تداركتني رحمة الإله العظيم ..
يقول : أنه في يوم من الأيام وأثناء تصفحه عالم الشبكة العنكبوتية ..وبلا مقدمات ..وقعت أمام ناظريه صور مخزيه ..بل لنقل أقرب ما تكون إباحية ..
يقول أن النفس تفاجأت بمجرد انفتاح تلك الصفحات المظلمة .. رأيتها .. استهجنتها !!
لكن مع ذلك تماديت في رؤيتها …
ولا أدري كيف نسيت حديث النبي صلى الله عليه وسلم : يامعاذ لا تتبع النظرة النظرة فإنما الأولى لك والثانية عليك …..
مكثت فترة وأنا اقلب تلك الصفحات من هوْل ما رأيت ..وما إن انتهيت …إلا و تمسَّكتْ بالقلب عصارة وح



























